Grand récitTerritoires
الإعلام في عصر الخوارزميات.. الآلة تكتب والإنسان يوقع الحقيقة
لم تعد غرفة الأخبار كما كانت، فخلف شاشات الحواسيب، حيث كان الصحفي يقضي ساعات في البحث، وتفريغ المقابلات، وترجمة الوثائق، ومراجعة النصوص، وتنظيم البيانات، ظهر زميل جديد لا يحمل بطاقة مهنية، ولا يجلس إلى مكتب، ولا ينتظر انتهاء ساعات العمل، لكنه قادر على اختصار ساعات من الجهد في…
لم تعد غرفة الأخبار كما كانت، فخلف شاشات الحواسيب، حيث كان الصحفي يقضي ساعات في البحث، وتفريغ المقابلات، وترجمة الوثائق، ومراجعة النصوص، وتنظيم البيانات، ظهر زميل جديد لا يحمل بطاقة مهنية، ولا يجلس إلى مكتب، ولا ينتظر انتهاء ساعات العمل، لكنه قادر على اختصار ساعات من الجهد في…
SOURCES CONSULTÉES